الأخبارسوريا

النظام يخرق هدنة درعا وينتزع معظم الحدود مع الأردن

أكدت مصادر أن قوات النظام خرقت اتفاق وقف إطلاق النار وقتلت طفلا وامرأة بريف درعا، كما سيطرت على معظم الشريط الحدودي مع الأردن، في حين تأجل نقل مقاتلي المعارضة إلى شمال سوريا، مع عودة آلاف النازحين لمنازلهم.

وأفادت مصادر بالمعارضة السورية بمقتل طفل وامرأة جراء قصف قوات النظام بلدة “أم المياذن” قرب معبر نصيب الحدودي، التي سيطرت عليها اليوم، وخرقت بذلك الاتفاق المبرم بين الجيش الحر والجانب الروسي والمتعلق بوقف إطلاق النار.

كما أفادت مصادر في المعارضة للجزيرة بتأجيل وصول الحافلات المخصصة لنقل المقاتلين الرافضين للاتفاق وعائلاتهم إلى محافظة إدلب (شمال)، مضيفة أن الموعد الجديد لوصول الحافلات لم يُحدَّد بعد، وأنه كان من المقرر وصول مئة حافلة صباح اليوم إلى درعا.

وقالت المصادر إن قوات النظام سيطرت على معظم الشريط الحدودي مع الأردن، من محافظة السويداء شرقا إلى بلدة خراب الشحم غربا، ليتبقى نحو عشرين كيلومترا تتوزع السيطرة عليها مناصفة بين الجيش الحر وتنظيم جيش خالد التابع لتنظيم الدولة الإسلامية في منطقة حوض اليرموك.

وأضافت المصادر أن قوات النظام سيطرت على قاعدة الدفاع الجوي جنوب مدينة درعا بعد انسحاب الجيش الحر منها، لتقطع بذلك الطريق بين ريفي المحافظة الشرقي والغربي وتطوق مناطق المعارضة في درعا البلد.

وأشارت المصادر إلى أن الجانب الروسي أمهل المعارضة 24 ساعة لتسليم الشريط الحدودي كاملا.

هذا وكانت المعارضة السورية وفريق التفاوض الروسي توصلا في وقت سابق إلى اتفاق ينص على عودة كل النازحين لمنازلهم فورا، وتسليم أربع بلدات لقوات المعارضة، وعدم دخول قوات النظام للبلدات التي تنسحب منها المعارضة، لكن ما زال آلاف النازحين في العراء، ولم يتحقق الشرطان الآخران.

المصدر
وكالات
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق