الأخبارسوريا
أخر الأخبار

نائب رئيس هيئة التفاوض السورية يدعو لفتح معبر “نصيب” وعودة “مؤسسات الدولة” للجنوب بوجود قوات روسية

أكد نائب رئيس الهيئة السورية العليا للتفاوض المعارضة “خالد المحاميد” أن اتفاق خفض التصعيد في الجنوب السوري لايزال سارياً، معتبراً أنه اﻷكثر متانةً واستمراراً، داعياً إلى إعادة مؤسسات الدولة إلى الجنوب وفتح معبر “نصيب” البري مع اﻷردن بوجود قوات روسية.

وقال “المحاميد” لجريدة “القدس العربي”: إن الجبهة الجنوبية خاضعة لاتفاقيات وتفاهمات دولية أُبرمت بين الدول الضامنة في الأردن بوجود إسرائيل، وإن روسيا عازمة على الوصول لتسوية فيها ترتكز على تسليم السلاح الثقيل وفتح المعابر بدون عمل عسكري.

وعارض “المحاميد” شنّ أي عمل عسكري في المنطقة “لأنه يزيد من الدمار والنزيف البشري للطرفين ونحن في مرحلة جديدة وهي مرحلة العملية السياسية والحل” متمنياً “ألا نعطي ذريعة بالمجان لإيران وميليشيات حزب الله بفتح معركة وكذلك تحويل المنطقة الجنوبية إلى صراع بينهم وبين إسرائيل ويكون المدنيون الضحية في مدينة درعا».

وعبّر عن تأييده لـ”إعادة مؤسسات الدولة وبسط سيادتها على تراب سوريا وفتح المعبر بوجود قوات روسية” مع عدم السماح لإيران والميليشيات المرتبطة بها وحزب الله بالتواجد في الجنوب.

ودعا نائب رئيس هيئة التفاوض إلى التخلص من “النصرة” و تنظيم الدولة وعودة المهجَّرين والعمل على إعادة إعمار البنية التحتية، معتبراً أن ذلك يعني بداية الحل السياسي القائم على القرار 2254.

وأكد وجود دعم عسكري وإغاثي إماراتي للمنطقة الجنوبية، وقال إن ذلك كان “بناءً على طلب من الفصائل للتخلص من تنظيم الدولة و”النصرة” في الجنوب السوري وهي مقدمة بشكل مباشر”.

وأشار إلى انقطاع الدعم المالي عن فصائل الجنوب بشكل كلّي منذ بداية السنة الحالية، حيث إن “الإمارات ملتزمة مع الدول الداعمة” مؤكداً اقتصار الدعم على اﻹغاثة والدعم الطبي المقدم لصالح السوريين في الأردن حيث إن “الإمارات من أكثر الدول تبرعاً للجنوب”.

ونفى وجود أي قرار روسي حتى الآن بتسليم المعابر الحدودية مع الأردن للنظام السوري “فالأمر في النهاية يعتمد على الروس، والقيادة الروسية لن تسمح للنظام ولإيران ولحزب الله بافتعال أي عمل بدون موافقتها”.

وبحسب “المحاميد” فقد أرسل الروس رسائل رسمية أثناء لقاء وزير الخارجية الأردني مع وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل 20 يوماً بموضوع الجنوب، وهناك اتفاق مبرم يوجد فيه الأمريكي والأردني والروسي وكذلك الإسرائيلي.

وأضاف: “أما بالنسبة إلى موسكو فيوجد لديها مشروع خاص بالجنوب من أجل التسوية بدون أي عمل عسكري، وأهم بنوده فتح المعبر وتسليم السلاح الثقيل وطرد خلايا النصرة وتنظيم الدولة من المنطقة”.

وقال نائب رئيس الهيئة العليا للتفاوض: إن الملف مازال يناقش ويدرس وسوف يتخذ القرار من حميميم حول الجنوب “لكنه محسوم ومؤكد” معتبراً أن اتفاق خفض التصعيد في درعا هو “الأكثر متانةً والأكثر ثباتاً”.

وكان النظام السوري قد هدّد باجتياح درعا بالتزامن مع حشد قواته، إلا أن الولايات المتحدة قالت إنها ستتخذ خطوات حازمة ضد أي انتهاك في المنطقة لكونها طرفاً ضامناً في اتفاق خفض التصعيد

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق