بورتريه

مؤسس حزب العدالة والتنمية السوري عمر شحرور: مصرون على متابعة ثورتنا رغم كل الضغوط

عمر أحمد شحرور من مواليد  حلب – سوريا 1955، مهندس مدني من جامعة حلب ودكتور مرشح في أكاديمية العلوم لجمهورية قرغيزيا ..

نيوز سنتر – حدثنا  بداية عن بدايتك في عالم السياسية وكيف أصبحت معارضاً للنظام السوري؟

مارست العمل السياسي منذ فترة السبعينات في الحزب الشيوعي السوري البكداشي – الفيصلي.

في منتصف الثمانينات اكتشفنا الكذبة التاريخية للشيوعية وحيث كونها تقوم أساسا” على معاداة الدين والحرية الفردية والجماعية وبسبب غياب الديمقراطية في حياة الحزب الشيوعي وتبعيته المطلقة لموسكو مركز الحركة الشيوعية العالمية ولسبب وطني وهو تأييد الحزب الشيوعي لسياسة المجرم حافظ أسد الإجرامية ضد المقاومة الفلسطينية وممارسته سياسة” طائفية” وسيطرة النصيرية على مقدرات البلاد كلها وعدم تصدي الحزب له، لهذه الأسباب ولغيرها غادرت الحزب الشيوعي وبدأت بحملة تفضح الحزب فكريا” وسياسيا” رغم تعرضي للتعذيب من المخابرات العسكرية وأمن الدولة وأنا في الحزب الشيوعي المؤيد للأسد حيث قيل لي لن يشفع أحد لك أن تحدثت عن الطائفية أو شخص الملعون حافظ وح.

نيوز سنتر – متى غادرت سوريا وكيف تعاملت مع وضعك الجديد؟
غادرت سوريا عام 1990 ، حيث استقر بي المقام في بلاد ما وراء النهر ( تركستان ) حتى 2011 م ، حيث عملت هناك مدرسا” في جامعتي بشكيك وارابايفا  وتابعت دراستي عن العمارة  والفنون الإسلامية في بلاد الترك في أكاديمية العلوم لجمهورية قرغيزيا ، شاركت في مؤتمرات عديدة عن دور شعوب الأتراك في الحضارة الإنسانية وكتبت العديد من الدراسات والأبحاث حول العمارة والفنون والعلاقات العربية – التركية وعملت على تسليط الضوء على المعالم الحضارية في التركستان وكتبت الدراسات عن الأوضاع السياسية لدول المنطقة قبل وبعد استقلالها عن الاستعمار الروسي – الشيوعي ، عملت في تنفيذ تقارير تلفزيونية عن تلك البلاد لصالح قنوات عربية وكنت محللا” سياسيا” معتمدا” لبعض وكالات الإعلام ، اشتركت مع طلابي في ثورتي 2004 و 2009 في قرغيزيا ضد حكم الاستبداد الفاسد وريث الشوعية المجرمة وقد انتصرت الثورتين وكتبت دراسات عنهما .

نيوز سنتر – كيف كانت عوتك إلى سوريا؟
عدت إلى سوريا مطلع 2011 م وبدأت بدعوة الناس للخروج على الحكم الأسدي المجرم ، ودعوت منذ البداية إلى العمل المسلح وكتبت ذلك إضافة إلى خطاباتي في جوامع حلب وريفها ومنعت من الخطابة وإلقاء المحاضرات من قبل داعش بداية الثورة وتحديدا بداية  2013.
بعدها التحقت بمجلس محافظة حلب الحرة وغادرته لأسباب تتعلق بالترهل والتخلف وسوء الإدارة , وانتقلت بعدها مباشرة إلى لواء التوحيد وكنت الداعية والموجه الأساسي فيه ولم أتقاضى أي مال من أي جهة كانت خلال عملي في صفوف الثورة

نيوز سنتر – كيف أتت لك فكرة تأسيس حزب في سوريا؟
أسست حزب العدالة والتنمية السوري في 30 آب عام 2013 م في حلب بعد أن كتبت برنامجه السياسي ونظامه الداخلي  قمت بدعوة الثوار والشرفاء والنخب للانضمام إليه إلا أن ظروف الفصائل ورؤية قادتها المتخلفة والبدائية لم تسمح بتطور الحزب وأيضا” ظروف المعركة العسكرية مع الحكم الأسدي المجرم ، ومعارضة داعش وأمثالها للعمل السياسي لم يساعد على التقدم المأمول كما أن ممارسة حزب البعث وأحزاب الجبهة التقدمية وخلفية العداء لتركيا وقيادتها نتيجة للدعاية الأسدية والداعشية أعاق تطور الحزب وتقدمه .

بعد استشهاد عبد القادر الصالح غادرت لأول مرة إلى تركيا للقاء الأخوة الأتراك ومطالبتهم بالعمل على المشاركة في حربنا المقبلة ضد تنظيم الدولة ، كما عرضت عليهم تشكيلة حزبنا وتركيبته التنظيمية.

بدأنا منذ أشهر إعادة هيكلة لمنظمات الحزب في الداخل وفي خارج سوريا ولدينا الآن عشرات المنظمات والمئات من أعضاء حزبنا الذين يعملون على خدمة شعبنا ومنهم مقاتلون ومرابطون في جبهات الثورة في الشمال السوري وفي الغوطة أيضا” ومنهم من يشارك بعملية غصن الزيتون ويشرف  ، نحن الآن بصدد التحضير للمؤتمر العام للحزب الذي نأمل أن نعقده نهاية

كتبت العشرات من المقالات والدراسات حول ثورتنا وظروفها وحول مواضيع أخرى تعليمية وثقافية ،  وعملت في مشروع ممنهج على توحيد الفصائل المقاتلة وتشكيل جيش سوريا الوطني الحر لتنضم له جميع الفصائل للانخراط فيه إضافة إلى عملنا الدائم من أجل وحدة القوى الوطنية حول برنامج وطني ثوري يقوم على تحقيق تطلعات شعبنا وثورتنا في تحرير بلادنا من الاحتلال  الأسدي الروسي – الإيراني ومن أجل إعادة المهجرين وإقامة الحرية والعدالة وإعادة بناء سوريا الواحدة الموحدة بأيدي جميع أبنائها ولصالحهم دون تمييز قومي أو ديني .

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق